الحاج سعيد أبو معاش

77

علي أمير المؤمنين ( ع ) نفس الرسول الأمين ( ص )

يا عبد الرحمان أنتم أصحابي وعلي بن أبي طالب مني وأنا من علي عليه السّلام ، فمن قاسه بغيري فقد جفاني ومن جفاني آذاني ومن آذاني فعليه لعنة ربي . يا عبد الرحمان ان اللّه تعالى انزل علي كتابا بينا وأمرني أبين للناس ما ينزل إليهم ما خلا علي بن أبي طالب فإنه لم يحتج إلى بيان ، لان اللّه تعالى جعل فصاحته كفصاحتي ودرايته كدرايتي ، ولو كانت الحكمة رجلا لكان عليا عليه السّلام ، ولو كان العقل رجلا لكان الحسن عليه السّلام ، ولو كان السخاء رجلا لكان الحسين عليه السّلام ولو كان الحسن شخصا لكان فاطمة عليها السّلام بل هي أعظم ، ان فاطمة أبنتي خير أهل الأرض عنصرا وشرفا وكرما « 1 » . « الاستدلال بحديث المواخاة على امامة علي عليه السّلام » ( 35 ) قال العلامة الحلي طاب ثراه « 2 » : ( الثالث عشر ) : في مسند أحمد بن حنبلي من عدة طرق : ان النبي صلّى اللّه عليه واله آخى بين الناس وترك عليا حتى بقي آخرهم لا يرى له أخا ، فقالى يا رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله آخيت بين أصحابك وتركتني ، فقال : انما تركتك لنفسي ، أنت أخي وأنا أخوك ، فان ذكرك أحد فقل أنا عبد اللّه وأخو رسوله لا يدعيها الا كاذب ، والذي بعثني بالحق ما أخرتك الا لنفسي وأنت مني بمنزلة هارون من موسى الا انه لا نبي بعدي ، وأنت أخي ووارثي . وفي الجمع بين الصحاح الستة : عن النبي صلّى اللّه عليه واله قال : مكتوب على باب

--> ( 1 ) القطرة ج 1 : ص 103 . ( 2 ) دلائل الصدق ج 2 : 13 ص 267 .